ابراهيم الأبياري
265
الموسوعة القرآنية
وإذا نصبت « أمدا » ب « لبثوا » فهو ظرف ، لكن يلزمك أن تكون عديت « أحصى » بحرف جر لأن التقدير : أحصى للبثهم في الأمد ، وهو مما لا يحتاج إلى حرف ، فيبعد ذلك بعض البعد ، فنصبه ب « أحصى أولى وأقوى . فأما قوله « لنعلم أي الحزبين » ، وقوله « فلينظر أيها أزكى » الآية : 19 ، فالرفع ، عند أكثر النحويين في هذا على الابتداء وما بعده خبر ؛ والفعل معلق غير معمل في اللفظ . وعلة سيبويه في ذلك أنه لما حذف العائد على « أي » بناها على الضم . 14 - وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً « شططا » : نعت لمصدر محذوف ؛ تقديره : قولا شططا . ويجوز أن تنصبه بالقول . 16 - وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ . . . أي : واذكروا إذ اعتزلتموهم . 17 - وَتَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَإِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ . . . « ذات اليمين وذات الشّمال » : ظرفان . 18 - لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً « فرارا ورعبا » : منصوبان على التمييز . 21 - وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيها إِذْ يَتَنازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْياناً . . . العامل في « إذ » : يتنازعون . 22 - سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ . . . « وثامنهم كلبهم » : إنما جئ بالواو هنا لتدل على تمام القصة وانقطاع الحكاية عنهم ، ولو جئ بها مع